fbpx

طفلي عصبي و عنيد ..ما الحل؟

كثيرا ما يتساءل الآباء والأمهات عن كيفية التعامل مع طفلهم “العنيد” و”العصبي”، 

 
كثيرا ما يتساءل الآباء والأمهات عن كيفية التعامل مع طفلهم “العنيد” و”العصبي، 
قد نتوقع حينها أنهم يتحدثون عن مراهق أو عن طفل في السابعة،..
 ولكن الحقيقة أن هذا السؤال عادة ما يأتي من آباء وأمهات لأطفال لم يتخطوا الثالثة بعد.
 وهذا أمر طبيعي جدا. فالمراهق أو طفل السابعة قد يمتلكون كلمات للتعبير عن غضبهم أو استيائهم، أما أطفال ما دون الثالثة فلا يمتلكون هذه الكلمات. هم فقط يفعلون ما يرونه وما يجيدونه.
يفعلون ما يجيدونه وهو البكاء، الذي يعد لغة التواصل الخاصة بهم منذ وقت ولادتهم. كما أنهم يفعلون ما يرونه من ردود أفعال الكبار وقت الغضب، أو من طريقة تعاملهم معهم وقت غضب الصغار. فهذه هي الطريقة التي يتعلم الصغار من خلالها، أن يراقبوك طوال الوقت.
إذا ماذا نفعل مع هذا الصغير “العصبي” و”العنيد؟
الإجابة عن هذا السؤال تتلخص في ثلاث نقاط، وهي:
  • تسمية المشاعراعط اسما للشعور الذي ينتاب طفلك. فإذا كان مثلا غاضبا، قل له: “يبدو أنك تشعر بالغضب”، فوجهك عابس، وحاجباك قد تقاربا وقبضة يدك مشدودة. ذكر اسم الشعور مع وصف الحالة التي يكون عليها الطفل، يعلم الطفل الربط بين الشعور والسلوك.
  • إقرار المشاعرالمشاعر تتولد داخل المخ، وطفلك لا يختار مشاعره، كما أنه ليس هناك شعور “خاطئ”. يجب أن يثق طفلك بأنه محبوب ومقبول مهما كانت سلوكياته
ولكن إقرار المشاعر لا يعني إقرار السلوك السيئ. يمكنك مثلا أن تقول له: “ليست هناك مشكلة في شعورك بالغضب. لو كنت مكانك لشعرت بالغضب أيضا. ما الذي سيساعدك لتشعر بشكل أفضل؟” وتذكر دائما أننا نتصرف بشكل جيد، عندما نشعر بشعور جيد.
  • طرق مقبولة للتعبير عن المشاعرالخطوة الثالثة هي أن تمنح طفلا بديل السلوك الذي أقدم عليه، بديلا مقبولا للتعبير عن مشاعره. فبدلا من أن يضربك يمكن للطفل الدارج تهدئة غضبه بأن يزأر كالأسد أو يجري حول المنزل، أو يلعب بكرة من الصلصال. يمكنه أيضا الوضوء أو الاستحمام، فالماء يساعد على تهدئة المشاعر
فكر دائما في أنك حين تغضب ردا على غضب طفلك، فإنك بهذا تعلمه عكس ماتريد منه.
 وتذكر أن طفلك يفعل ما يراه، لا ما تقوله، وأن كلامك وقت غضبه مجرد ضوضاء لا طائل منها.
 

Leave Your Comment