fbpx

خمس أسس لطفل معاف نفسيًا

كثيرًا ما ينشغل الآباء والأمهات بالبحث عما يؤمن الحماية والرعاية الكافية لأطفالهم، ولأن الرفاهية اليومية معروف تفاصيلها فنحن هنا نحاول تفصيل معايير الرعاية النفسية الأساسية لطفل سليم ومعاف نفسيًا ..

خمس أسس هي أسس الأمان النفسي لأي طفل، هم الأمان والأمان الوجداني والتعاطف الوجداني والدعم والسكينة

أولًا: الأمان

والأمان هنا يعني الأمان الجسدي بشكل المباشر السهل، تحقيق الأمان الجسدي بتوفير الطعام والشراب الجيد وحمايته من الأمراض ورعايته العامة منذ الميلاد وهي من أسهل الأمور التي يقوم بها معظم الآباء وبشكل ممتاز مند الميلاد

ثانيًا: الأمان الوجداني

أن يقدم الأب والأم للطفل من الحب ما يكفي ليؤمن الطفل بحب والديه المجرد له، وحب من حوله له، شعوره بأنه مرغوب فيه، ومرغوب بوجوده، أن يكون اللوم والعتاب في حده الأدني، وأن يكون النقد منحصرًا على الفعل وبشكل عقلاني لا تعنيف عاطفي يشعر الطفل بكراهية نحو الذات ..

ثالثًا: التعاطف الوجداني

أن يعرف طفلك أنك تفهمه وأنك قادر على تقدير احتياجاته وفهم ما يشعر به ويفكر فيه، كثير من الآباء قد يكونون قادرين على رؤية أبنائهم من الخارج ولكنهم غير قادرين على رؤية أبنائهم من الداخل، قد يعاني أطفالهم من التنمر لأعوام عديدة دون أن يكتشف الوالدين ذلك، هذا التعاطف الوجداني يعني قدرتنا على تفهم أطفالنا واحتوائهم بدون الحكم عليهم بل أن نكون حاضرين من أجلهم في كل لحظة

رابعًا: الدعم

وجودنا بجانب أطفالنا يعني دعمنا لنا في خياراتهم، ومساعدتنا لهم في مصاعب الحياة لا تحملها نيابة عنهم، مساندتهم عاطفيًا وعونه عمليًا، لتكون الوالدية نقطة في سلسلة تراحمنا الانساني، هذا الدعم هو علاقة تبادلية بين الآباء وبعضهم البعض وبين الأبناء والآباء، وعندما يتعلم الأطفال هذه الخصلة في بيتهم فإنهم تتحول لعادة يعيشون بها في عالمهم ..

خامسًا: السكينة

الهدوء والسكينة هامين في تربية أطفالنا ليس لأن التربية لا تقوم إلا بهما فقط، ولكن لأن الطفل يتعلم الهدوء كما يتعلم الغضب، شعوره بالهدوء والسكينة يعني شعوره بالاتساع والاكتفاء والقبول وعدم البحث عن بدائل للقبول خارج منزله وأهله وعائلته ..